السيد الخميني

14

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني )

خطاب التاريخ : 42 فروردين 1358 ه - . ش / 15 جمادى الأولى 1399 ه - . ق المكان : قم الموضوع : الجرائم المخزية لعملاء أمريكا وبقية أيادي الأجانب ، في ( كنبد كاوس ) وضرورة التصدي لها الحاضرون : حرس الثورة وأهالي محافظة كنبدكاوس بسم الله الرحمن الرحيم فاجعة ( كنبدكاوس ) وتآمر عملاء أمريكا والأجانب سبق لي أن اطلعت على بعض الأمور التي ذكرتموها ، وإنني لآسف لهذه القضايا التي وقعت وتقع « 2 » . إن هؤلاء المنهميكن بإثارة الفوضى والفتن إنما ننعتهم بأعداء الثورة وأنهم عملاء للأجانب لأنهم لا يرغبون بتحقق الحرية والاستقلال والرفاه الذي نريده للشعب ، وإنما يعملون على إثارة الفوضى والقلاقل ليعود أسيادهم . لو كان هؤلاء يحبون الشعب ، لماذا يحولوا دون برامج الحكومة الهادفة إلى تحقق الرفاه للشعب ؟ لماذا يعارضون الاستفتاء الذي وافق عليه جميع أبناء الشعب ؟ فما هو هذا الاستفتاء الذي وافق عليه الشعب بأسره ، ولكن هذه المجموعة المخرِّبة تعارضه ؟ . هل هؤلاء يناصرون الشعب ؟ يحضرون على مصالح الناس والأمة ؟ إذا كانوا يفكرون بمصلحة الشعب فإن الشعب يريد الإسلام ، الأمة بأسرها تصوِّت للجمهورية الإسلامية . فلماذا يعارض هؤلاء ؟ . لماذا يوجهون فوهات رشاشاتهم إلى صدور إخواننا عندما يريدون التصويت لصالح ( الجمهورية الإسلامية ) ؟ . هل هذا لأنهم يريدون التخريب ؟ إنهم يريدون إفشال التصويت للجمهورية الإسلامية لئلا نتمكن من اقامتها ، فيقوموا هم بإعادة النظام الملكي المنحوس إلى إيران أو بإقامة نظام آخر يكون عميلًا لهم أيضاً فيعمل للأجانب . إن هؤلاء أعداء الإسلام ، أعداء الشعب ، أعداء الحرية ، أعداء الاستقلال إنهم يتطلعون إلى إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في النظام السابق ولو بشكل آخر . إن ما حدث في منطقة كنبد قد حصل في مناطق كثيرة من البلاد ، وكل ذلك كان يقف وراءه هؤلاء الأشرار الذين هم عملاء لأمريكا أو لجهة أخرى . ضرورة الثبات أمام الأشرار إنني أشكرك أيها الشعب الغيور وأشكركم أنتم أهالي كنبد الغيارى على صمودكم أمام هذه المصاعب ، وسوف أنقل ما ذكرتموها إلى الحكومة ، وآمل أن يتم ترتيب أثر على ذلك ويعود الأمن إلى هناك . ولكن عليكم أنتم أيضاً أن تساعدوا الحكومة وتدعموا قوات الأمن الداخلي . فإذا استقرت

--> ( 2 ) إشارة إلى الفجائع التي ترتكبها المجموعات المعادية للثورة لا سيما عصابات ( فدائيي الشعب ) في مدينة كنبد كاوس ، والتي تطرق إليها ممثل الحاضرين قبل خطاب الإمام الخميني .